إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 13 أكتوبر، 2012


ربما   كان  ينقصنا عزيزي  أن ينبت لدي كلينا  جناح   لنلتقي  ولكن حتى لو  تحققت  أمنيه اللقاء 
فالموت  قد سطر قصة الفراااق  الأبديه  ولكنه عجز  من  أن ينسينا  كيف نواصل الحب  في البعد  والاشتياق
في الغربه  والحنين  ونحن في  أحضان الوطن  .





لا تنسوا تسلسل الأرقااام

في روايتي 
الثالثه 

أوقات  سعيدة 
بصحبة  حروفي 

ألتقيكم  في روايه 
جديدة

بقلمي 
أنا فارسه وجوادها   .


82

 في الفترة الأخيرة  كان لديه طلب أخير  , كنتُ قد عزمتُ النيه  على ألا أحققه  له  "  كوني تحققتُ من أنه سيتركني  عما قريب   وكنت أجهل  سبب  مغادرته  "

فكان يريد الاحتفاظ  بصورتي  لديه الا أنني قلت  له :  " الجهاز  معطل ولا أستطيع  ارساله لك "  وكانت  كذبتي  الأولى  والأخيرة  .

سامحني يا غالي فقد اضطررت  لذلك  كوني خفتُ من أن  تتمسك  بالصورة وتنسى الأصل ولكنني أحببتك أحببتك حد أني لا أستطيع  سوى أن  أدعو لك بالخير وكأنني أدعوه لنفسي  كوني أعتبر  أن حقيقتنا أننا  روح واحدة  بل وكيان واحد.

ولكن القدر قال كلمته الأخيرة  " الفراق نهايه حتميه   وعليكما   بتقبل تلك الحقيقه .
شعرت بقطرة ماء سقطت  من السماء واذا بها دمعه  حزينه مستعصيه خرجت من  جفونها تتأوه  مودعه كل لحظاتها السعيدة معه .

نفضت   بعض  الرمال من على ثيابها تهم بالرحيل,  فقد حان  موعد   غياب الشمس  في الأفق البعيدة ... وتاهت هي في الزحااام تواصل حياتها من جديد .

فهل تستطيع ؟ هل  ستبدأ قصة حب أخرى مع آخر؟ وهل ذكراااه  ستتبدد لديها مع مرور الوقت ؟

كل ذلك  اجابتها يخفيه القدر  .

انتهت   روايتي ..
أوقات  سعيدة أتمناها لكمــــــــــ

بق
81

فقام باخفاء حقيقه مرضه  عني حتى لا يؤلمني أكثر  فهويعرف  أنه بكل الأحوال فراق  بل وفراق أبدي  وأذكر  أنه كان  يتحدث عن  اللقاء كثيراً وكنتُ أتساءل  هل كان يقصدني   ؟
وكنتُ أتمنى  لو يقصدني  ولكني لن أجيب   الا  بأن لقائنا  سيكون في الجنة يا غالي  ...

أوصاني  بوصايا وهي :
أنتبه لنفسي,  وألا  أنسااااه   ,  وأنه يحبني  ....

وفي كل الأحوال  لم يكن يفكر بنفسه   وأذكر حين قال لي لا أشتم رائحة السعادة الا معكِ   لم أصدقه  حينها  ولكنه  استطاع أن يثبت لي هذا ... 

وأتذكر مزحاته لي وكنتُ أحبها  حين كان  يدعي  أنه  أصم  وأنا أقول له " أحبك  "  يظل يقول لي لم أسمع حتي أقولها مرة  ثانيه وكانت صعبة علي ....

وحين  كان يجبرني  على التصريح بها  والا .........  لن يحدثني مرة أخرى  أجد وجنتاي قد توردت من الغضب  حتى صرختُ به  قائله :  " لا تؤخذ الأمور هكذا  "  ولكنه  كان  رقيقاً  فاعتذر"  أنا آسف  يا حياتي"
80

يا بحر  لو أقل  لك  كم اجتاحني ذااك المشاغب  الغامض الفضولي  لن تصدق   حتى أنا لم أصدق  ولكنني  أدركتُ ذلك  وقت  وجدته غادر  باكراً ورحل   وهذا الأسلوب لديه كم يقتلني ليحييني   على يديه طفله  لا تريد  سوى  اغضابه لتتفننن في   مصالحته  ودلاله  الزائد  ولكن....

كنتُ أشعر تعلقه   بي  وقت كنتُ أكذب حقيقه  أنه يحبني  ويتعلق بي  ولكن  شعرت بتعلقه وبقوة  وقت كنت لا أسأل عليه  ليعاتبني على  شاكلة العقاب وكأنني أذنبتُ  ذنباً لا يغتفر .

كان لي الهواء والمنفى والوطن والغربه  الورد  والرياحين المشتاقه  , عشق الورود  فازددت غيرة منها  تحدث   عن الألم فتمنيتُ أن أخلصه منها   آلمني   وكان ألمه جميلاً .

ويخطر على بالي سؤال  : " تُرى أتحدث عني  ؟!  لأحدهم  كأمه مثلاُ  أو حتى أباه ؟"
لا يهمني  الاجابه  على هذا السؤال   لانه اليوم  غادر دنياي  الى دنيا أخرى  لا تعرفني  ,  ولكنني احتفظت  بذكراااه في قلبي   تبقيني سعيدة ما حييت  فاجابه   سؤالي "  تُرى أيحبني ؟"

أصبحت أكيده ولكني ألومه لماذا لم يخبرني بمرضه   , الهذه الدرجه  لا  يشعر بأنني  أريده بألمه ومرحه وسعادته وحزنه تماماً  مثلما عشقتُ القهوة بكل أوقاتها  حلوة, مرة  ,  بوجه أو بدون  ولكنه لم يفهم هذا  ....

79

أذكر حين  كان يتململ  وهو يكلمني على الهاتف :
"  صوت  العصافير  تُزعجني  "
وأعلم  أنه يريدني  أن أعرف  كم يعشق العصافير,  ولكنني  كنتُ أضحك  لمكره  وأفاجئه   بدهاءاً  أكبر  يا ويلي كم تحملني !

لم أستطع النوم حتى أطمئن عليه  ,  فاليوم الذ ي لا أسمع فيه أخباره   يؤرقني  الفراغ  وتذوب  في  الأوجاع وكأنني  ملكتها وحدي!  حتى  يفاجأني باتصاله  لأغرق في هدوووء  طويل  قائله : حمداً لله   الآن أستطيع النوم  مطمئنه .

أكتوي  بحرقتي  وقت أجد احداهن  تقترب منه  هامسه  :  "  كيف حالك ؟"
ولكنني  وجدتُ الكثيرات يقلن   له :"  أحبك "
ولكنه  لم يكن يجيبهن   بشيء واحد  وكنتُ مغتاظه ولسبب  لا أعرفه  أحببتُ أن تحبه  الفتيات  فهو  يستحق اعجابهن  ولكن  قلبه   لي كم تمنيتُ ذلك  ولكن ...

يغتالني الحنين وقت تقف بيننا  الأيام تفرقنا   حتى يتصل بي  قائلاً  : " اشتقتُ لكِ  حبيبتي !"
حينها أدرك أنه ملكي وحدي.

وان فرقتنا الأيام يبقى البال مشغول , الفكر شارد  أيا  غائب أما مللت  الغياب  فالحضور اشتاق  ليشرق بك من جديد  فلا   تتأخر.


78

جلست  تفترش صخرة الشاطيء  وبخطاها الخفيفه   استرخت  عليه ,,,فقالت:

"  عندما  قابلته لأول مرة  ..... ظننته مشاكساً  , والمرة الثانيه   فضولياً   ,  وفي الثالثه  سألتُ نفسي  " ماباله يهتم لأمري  !,  في  الرابعه   "  أزعجني فأغضبته  , في الخامسه  :   صرخ  صوتاً  بداخلي  لا تتركني  فقد أحببتك".

أيا بحر  ,  كنتُ أتوارى عن الجميع  حتى لا يشعروا بأوجاعي  , جاء هو  ولمش أعماقي  يداويها    , ولكنني  قلت  له : لن تستطيع  عاند  وغضب  وقال برّقه  :  "  دعيني  وأعطيني   فرصتي!"

تُرى أي  فرصة  يريد؟!   أوأحبني   فعلاً   , أم وجدني أحاكيه في أوجاعه  أشبهه   في مزحاته  ؟!

وكثيراً  ما رأيته   يُشبهني   فيما  أحب:

في القهوة أحبها  سادة , وأحببتها  حلوة المذاااق  لأعشق مرارتها   لأجله  .
وفي كثرة المزاااح أحببته  ولكنه   لم يحب مزحتي  له  لأنني  بالفعل  كنتُ أغيظه  .
طموح مثلي,  مكافح   يشبهني  في لهجتي  أسلوبي  أوقاتي  كيف أقضيها  غير أني  أحب   قضاء الوقت وحدي ولا أحب الرفقه  فكم آلمتني  ورفضتني  ....  لأكرهها  وبشده .

77

يأتون اليك لتستمع الى أوجاعهم  لينظروا الى أمواجك,,

ليقضوا  أوقاتهم السعيده فيك  ,  يذوبوا  في  نسماتك البارده  , يفترشون  شاطئك 

ويتأملون  أمواجك الهائجه  ....

جئتك اليوم   صديقي  الكبير الصامت ...لأحدثك   عن   الغالي  وأوقاتي  معه 

كلما   أثرتُ اعجابك   آمر موجك بالهجيان لأستمر أكثرو أكثر وأكثر....