إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 13 أكتوبر، 2012

82

 في الفترة الأخيرة  كان لديه طلب أخير  , كنتُ قد عزمتُ النيه  على ألا أحققه  له  "  كوني تحققتُ من أنه سيتركني  عما قريب   وكنت أجهل  سبب  مغادرته  "

فكان يريد الاحتفاظ  بصورتي  لديه الا أنني قلت  له :  " الجهاز  معطل ولا أستطيع  ارساله لك "  وكانت  كذبتي  الأولى  والأخيرة  .

سامحني يا غالي فقد اضطررت  لذلك  كوني خفتُ من أن  تتمسك  بالصورة وتنسى الأصل ولكنني أحببتك أحببتك حد أني لا أستطيع  سوى أن  أدعو لك بالخير وكأنني أدعوه لنفسي  كوني أعتبر  أن حقيقتنا أننا  روح واحدة  بل وكيان واحد.

ولكن القدر قال كلمته الأخيرة  " الفراق نهايه حتميه   وعليكما   بتقبل تلك الحقيقه .
شعرت بقطرة ماء سقطت  من السماء واذا بها دمعه  حزينه مستعصيه خرجت من  جفونها تتأوه  مودعه كل لحظاتها السعيدة معه .

نفضت   بعض  الرمال من على ثيابها تهم بالرحيل,  فقد حان  موعد   غياب الشمس  في الأفق البعيدة ... وتاهت هي في الزحااام تواصل حياتها من جديد .

فهل تستطيع ؟ هل  ستبدأ قصة حب أخرى مع آخر؟ وهل ذكراااه  ستتبدد لديها مع مرور الوقت ؟

كل ذلك  اجابتها يخفيه القدر  .

انتهت   روايتي ..
أوقات  سعيدة أتمناها لكمــــــــــ

بق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق