إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 10 أكتوبر 2012

65

ما باله  هكذا  يتصرف وكأنني دميه وأتصرف وكأنني لا أشعر  ,   بارد جامد لا أعرفه  ,  أتراه يتلاعب بي فكرة أمقتها ولا أحب التفكير على تلك الوتيرة .

والغريب  في الأمر  أنها  شهدت  في تلك الفترة  فتوراً غير طبيعي  وأخذت تعد الأيام والليالي وأًبح  أسبوعاً كاملاً  يفصلهما عن آخر حديث   , لم تتمالك نفسها وتذكر  أنها في يوم الجمعه أرسلت  له رساله   تختبره فيها   فاذا  هو رد عليها   تذهب كل شكوكها هبااااااء  ولكنه  تجاهلها  تماماً   الأمر الذي أكد شكوكها وقالت: " هو راحل قريباً  "


لم تبوح  له  بما تشعر حتى يقول هو  وتركت الأمر للوقت ..أتراه أمر  هين  لا وربي   ويذك أنها قالت :
"  في احدى الأمسيات وأنا أتمشى ,  قلقت   كثيراً عليه وكأنه طفلي   حاولت  أن أفتح ايميلي ولكنه غير موجود  , حاولت الاندماج  مع أختي على فيلم هندي  ولكني لا أستطيع الجلوس ,  كل دقيقه أنظر الى جوالي أأتصل به ؟  ولكنه  قد يقفل  في وجهي  ...  ماذا أفعل   والقل   يكاد يقتلني  ....  ؟؟

حتى تفآجأت  فاذا بجوالها  يرن  وااااو من المتصل انه هو انه هو  ... أتراني أهذي  أم أحلم كيف أرد ماذا أجيبه ؟  تناولت الجوال ببط شديد وقالت:
- ألو..
- مساء الخير
- مسا النور
- كيفك؟
- الحمد  لله بخير  ..
كيفك  انت ؟
صمت لا يرد على سؤالها  وبدأ مسلسل الضيق لديه...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق