إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الخميس، 11 أكتوبر 2012

71

أفاقت  من حلمها  أقصد  كابوسها  المفزع  هذا  فوجدت  نفسها ملقاة على الأرض  تلهث تريد  كوب مااااء   , فاستيقظت  عليها أختها  تقول:
-  لماذا تصرخين ؟!
تفآجأت  وقالت  متعجبه :
- أصرخت ؟!
- نعم ...  وصرخة وكأنكِ  تنازعين الموت  ...
قالت  لها :
- لا عليك  .. سأذهب  لشرب الماااء وأكون بخير .

الا أنها  ذهبت   تستند الى الجدار  وتحاول التقاط أنفاسها  واضعه   يدها على قلبها  الذي  يدق   في عجاله من أمره   تقتات  الهدوء وهمست  ببطء  شديد:
-  حمداً لله  أنه كابوس   بل كان الموت الحتمي ....

وعادت الى  فراشها   تفكر وبقيت  ساهرة  وقالت: 
" وان كان هذا هو السبب   ,  فهل علي الموت؟!   لا وألف  لا  ,  ولكني لا أنكر أني  أريده أن يحيا  سعيداً  مرتاحاً  , ثم من أنا لينتظرني   حياته كلها   وبالنهايه   قد  يصعبونه  عليه  فلا يحدث النصيب  وتذهب الرياح بما  لا تشتهي سفينتي؟

كل تلك التساؤلات وأكثر   شغلت  بالها وأرقتها   وطلع الضوء   يعلن ولادة  يوم جديد  فقالت:
" يارب  اجعله  سعيداً  أينما وجد  فسعادتي من سعادته  "  

الا أنها  لا تتخلى عنه   ملكاً   ها , واذا هو اختار غيرها  متراجعاً  عن حبها   فليكن   لن   أقف في طريقه  فأنا لا أجبر  أحدهم عى العيش معي  حتى وان كانت روحي متعلقه  بهم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق