إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 9 أكتوبر 2012

47

بدت المحاورة بينهما  جديه ورسميه هو يسأل وهي تجيب   فسارعها قائلاً  :
- صوتك جميل ...
صمتت  لا ترد عليه ...
- اشتقتلك من امبارح لليوم ...
وما زال   يواصل غزله لها   وهي صامته مرتبكه   حتى ظن أنها ليست على الهاتف ..
- ألوووو
- نعم...
- أها  ,,, شكلك نمتي   ...
-  هههههه
-  هههههه 
- يلا  سلام  ...
أرادت أن تنهي المكالمه معه   ,  من جمله ارتباكها   وهو  قال :
-  وين ؟؟؟
- ما بدي أعطلك  ...
- والله  أنا حر عطليني  ,,,
فضحكت وضحك  هو وقال :
-  تصبحين على خير  ...
وانتهى الاتصال الأول بينهما  ....

لم تتمالك  هي نفسها  فأسرعت تشتم   هواء نقياً  وهو ظن أن اليوم  هو يوم  ولد للتو فيه  ,,,

أتساءل ترى هل  تبقى هذه المكالمات   سريه بينهما  وكومة الاحراجات فيها الى أين ستصل  ؟
الا أنه مع مرور  الوقت  واصل هو اتصاله بها  , بينما هي تتخوف من ردة فعله ولكونها أول مرة  وتخاف  بالأحرى أن تحرجه   وتتصل في وقت لا يكون  مناسب بالنسبة له  الا أنه دوماً وفي كل مرة يتصل وقتما شاء  دون أن يراعي تلك النقطه .
46

انتظر مكالمتها  وانتظرت   مكالمته  غير أنها  لم تتصل ,  وهو اتصل  في  ظهر اليوم التالي  , ولكنها لم تجبه  لما   هذا ما ينعرفه من حوارهما  :
نظرت فرأت   مكالمة فائته   فاتصلت به ليغلق عليها  , وعاود  الاتصال بها من جديد ...
- مرحبا ...لم  يرد عليها  فظنته   لم يسمع فاعادت عليه  كلمتها  ...
- مرحبا  ... فاذا بها تسمع   أغنيه قام هو بتشغيلها   وتلك حركة جميله منه   حتى يكون وقع أول مكالمه   عليها له   سحره وروعته الخاصه  وقد بدت حركه وفكرة تقليديه    وقديمه الا أنها نالت اعجابها  وبعد انتهاء الاغنيه  رد قائلاً:
-  لماذا لم تردي  علي   ...
- كنت في الطريق  ولم أستطع الرد  ...

- أها ...ليش؟
- انتهيت من دوامي  ...
وكانت المرة الأولى التي يعرف فيها  أنها   تعمل ...
- شو بتشتغلي ...
- معلمه ..
- يعطيطِ العافيه 
- الله يعافيك  ..
45

رأيها  الآخر ربما يحمل   لقطات  من الماضي  أو شريط أليم   هي  قالت : "  لدي  أسبابي  "
وهو اغتاظ وقال:"  لا لا  أريد معرفة تلك الأسباب وحالاً ."

ولكنه ليس بالأمر السهل لتقو أو تبوح  غير أنها أصرت على رأيها بألا تقول  وقالت:
"  ذا استطعت يوماً  أن  أقول  فلن أتردد  "
رد عليها قائلاً  :
"  براحتو الأمور...."

جملة تخوفاتها بدت في أحاسيسها وصمتها  روى الكثير   بدو صوت  وهي  تجزم أنه  يشبهها  بشكل أ بآخر  فتلك اللهجة ونبرة الحزن فيه  وكثرة ضحكه  ,  لم  يكن  بالأمر  الهين  ولكنها لا تنكر روعته  ,  التى تأخذ  بلب الفتيات  ,,,

ورغم  أنها ادعت  نعم ادّعت  كونها راضيه بتلك الصداقات الكثيرة معه  ومع الفتيات  الا أنها تغتاظ كثيراً  حين تراه يضحك مع احداهن الأمر  الذي جعلها وفي أكثر من  مرة  أنها تريد الانسحاب من حياته  ,  خصوصاً  تلك المرة التى رأت فيه  احداهن  وقد كتبت  على صفحته  الشخصيه في موقع  التواصل الاجتماعي  ( الفيس بوك)  , فهمت منه  أنها تصرح بحبه  له  , وانزعجت كثيراً  ولكن   تبقى  تلك  النقطه  باكرة للحديث   عنها  كوننا   سنشهد  أولى  مكالمته  معها عبر الجوال  ولأول مرة .

الاثنين، 8 أكتوبر 2012

44

حتى نبهها الى أمر  آخر ...فقال :
-  بحكم دراستي وشغلي   أنا أتعامل مع السيدات بشكل متواصل...
هزّت هي رأسها وبالرغم  من عدم اقتناعها الا أنها قالت:
-  لا عليك ...
كذلك هو لم يقتنع بردة فعلها هذه  وقال:
- أنا أعاكس فقط   لاشيء غير ذلك .

فهمت عليه وقالت :
-  لا عليك..
تفهمها  هذا له   لم يكن بالأمر المطمئن فهو   يعلم كم هي  صعبه  ولا تفوت أدق التفاصيل  فكيف  لا يتبادر  الى ذهنها بأن  تمنعه مثلاً  حتى   قال :
- ولكنكِ مختلفه ..
- وكيف ذلك...
- أنا أحبك  ..
- أعرف
-  وكيف لك أن تعرفي ذلك ؟
-أنت قلت لي بالأمس...
-  هههههه  
- لما تضحك ..
- عليكِ...
- أها ... وبدا  الضحك غير مناسب أو على الأقل لم يعجبها  الأمر الذي جعله يسارعها قائلاً :
-  أأغضبتك ..؟
- لا  ...ولكن ...

- ماذا ؟
-  أنا لا أؤمن بالصداقه نهائياً  ..
- مش لهالدرجه   ....ولكن كوني حذرة  .
ولكنها كانت تحمل معنى آخر هو فهم   أنها تنبهه   الى أنها ليست  صديقته ولن تقبل بذلك   لكن هي  كان لها رأياً آخر . 
43

لم  يظل عندها أدنى شك  في أنه يحبها ولكنها وجدت  صعوبه في تقبل الأمر على الرغم  ما كانت  هذا ما تتمناااه  ولكن   فور   اعترافه بحبه لها  وجدت في  في البريد   رساله من مجهول   كانت تحتوي   رمزاً  لم تفهمه  ولكن  حين  علمت   وتقصت في البحث  وجدت  أن هذا   الشخص   صديقه  وصديقه المقرّب  غير أنها  ,  فكرت  ولم تجد حلاً   كيف   تتعامل مع هذا الموقف  الا أنها اكتفت   بأن لو بعث رساله أخرى  ستواجه الأمر بصلابه   ولكنها   ردّت على رسالته الغامضه " ماذا يقصد ؟" ولكنه   لم يرد عليها باجابه الأمر الذي   جعلها تتناسى   رسالته تلك   وفي كل الأحوال هي وثقت به ولن تسمح بأحد بهز الثقه  وتبقي  حذرها بجانبها   .


عاندت وقالت  : "  سأعيش على شاكلتي وما دمت اخترت  أن أجرب مرة أخرى   فسأكون بقدر اختياري  ".
وتذكر حين أباح لها بسر   كان يشتت حياته   حتى تفآجأه هي   بأن هذا لن يشكل لها فرقاً وان كان فهو شيء يجلب القوة والأنفه لصاحبها فلما الخوف ولما  القلق هي من استغربت عليه ذلك.
أجواء سبتمبر

Cover Photo
في 
4 سبتمبر  اعترف بحبه  لها

88

في

6 سبتمبر  تلّقت رساله تحذير  من صديق له

88

في 

16 سبتمبر  حاول توديعها 


وبدأ مسلسل الضيق لديه

88

في

25 سبتمبر  عيد ميلاده


88 

في

1 أكتوبر  لم تظن أنه سيأتي ليكلمها
ولكن
تفآجأت بوجوده حتى 
نهاية أكتوبر 

انتهت
القصه
عند

7  نوفمبر


تابعوا 
الفصول الأخيرة 


الأحد، 7 أكتوبر 2012

42

هو لم  يبدو شخصاً  بسيطاً  فكأنه كان  يقرأ مخاوفها   في  غفلة منها  واصل   الحديث معها   السؤال عنها في كل غياب ولا حظ  غيابها  المتكرر  وكأنها   تتعمد ذلك وكلما سألها   عن غيابها   قالت : 
- مشغوله بعض الشيء.

  وهو  يرد عليها بمزيد من الغيظ :
-  أها براحتك وكأنه لا يصدقها ..

ودار برأسه فكرة  أنها لا تحبه أو أنها تريد بعض الوقت   الا  أنه وافق أن يكون صديقها كحل مؤقت   ,  على أمل أن تشعر بما في قلبه  تجاهها .

بدا هذا المساء كلامه معها بمزيد من الجديه  وتلك حيله  ممتازه منه  بالفعل  استطاع أن يدخل من أفضل الأبواب  وقال:
- هل لكِ أن تسمحي لي  قليلاً..
- بماذا ؟

-اسمعيني...
-تفضل....


وحدثها  عما يختلج  صدرة من هم  ظن  أن لو هي علمت به   لغيرت   رأيها  عنه وهذا ما لا يطيقه   فأحب أن تعلم منه  وتحدد  موقفها فقالت:
-  أتذكر حين طلبت مني  رقم جوالي؟
- نعم...
- وأنا رفضت ...
- نعم
...سأعطيك اياه  .
-  تمهلي لم أقل لكِ ما قلت   حتى تعطيني اياه ولكن   ... قاطعته  وأعطته رقم  جوالها  ..
- مجنونه  ...أجزم أنكِ مجنونه  ..
-  قالتها بحزم لا تخجل من شيء كهذا  .... فأنت بطل حقيقي ...
-  ولكن اجعلي هذا السر بيني وبينك .
- بالتأكيد....

وهو بدوره أعطاها  رقم جواله  وهكذا  سيضع حداً  لغيابها عنه .